ابن أبي شيبة الكوفي
455
المصنف
يا موسى ! قال : خذيهم ، فأخذتهم إلى حجزهم ، فجعلوا يقولون يا موسى فقال : خذيهم ، فأخذتهم إلى أعناقهم فجعلوا يقولون : يا موسى يا موسى ، قال : فأخذتهم فغيبتهم ، فأوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : يا موسى ! سألك عبادي وتضرعوا إليك فأبيت أن تجيبهم ، أما وعزتي لو أنهم دعوني لأجبتهم . ( 9 ) حدثنا حسين بن علي عن موسى بن قيس عن سلمة بن كهيل { وألقيت عليك محبة مني } قال : حببتك إلى عبادي . ( 10 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس { وقربناه نجيا } حتى سمع صريف القلم . ( 11 ) حدثنا وكيع عن أبي معشر عن محمد بن كعب قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأجلين قضى موسى عليه السلام ؟ قال : أوفاهما وأتمهما . ( 12 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : سئل : أي الأجلين قضى موسى ؟ قال : أتمهما وآخرهما . ( 13 ) حدثنا أبو معاوية قال ثنا الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : { لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها } قال : قال له قومه : إنه آدر ، قال : فخرج ذات يوم يغتسل ، فوضع ثيابه على صخرة فخرجت الصخرة تشتد بثيابه وخرج يتبعها عريانا حتى انتهت به إلى مجالس بني إسرائيل قال : فرأوه ليس بآدر ، قال : فذاك قوله : { فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها } . ( 14 ) حدثنا أبو أسامة قال ثنا عوف عن الحسن وخلاس بن عمرو ومحمد عن أبي هريرة في قوله : { يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها } قال : كان من أذاهم إياه أن نفرا من بني إسرائيل قالوا : ما يستتر منا موسى هذا التستر إلا من عيب بجلده : إما برص وإما آفة وإما أدرة ، وإن الله
--> ( 4 / 9 ) سورة طه من الآية ( 39 ) . ( 4 / 10 ) سورة مريم من الآية ( 52 ) . ( 4 / 11 ) راجع سورة القصص الآية ( 28 ) حول موضوع الأجلين . ( 4 / 13 ) سورة الأحزاب من الآية ( 69 ) . آدر : وهما إما منتفخ الخصيتين أو مصاب بفتق أدى إلى هبوط الأمعاء في الصفن فانتفخ الصفن